تواصل معنا عبر

الاهلي

بالصور.. أخر تطورات أزمة “كوليبالي” في الأهلي

كوليبالي

يبدو أن أزمة الأيفواري سليماني كوليبالي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي “الهارب”، لن يكتب لها النهاية في الوقت الحالي، بل تتصاعد الأمور أكثر فاكثر، فبد البيان الذي أصدره اللاعب مساء أمس، كشف فيه عن سبب هروبه إلى لندن دون الحصول على إذن مسبق من الجهاز الفني للمارد الأحمر بقيادة حسام البدري، وتطور الأمر حد التطاول على غدارة القلعة الحمراء، موجهًا اتهامات أقل ما يقال عنها أنها خرجت من لاعب لا علاقة له بأصول الاحتراف.


بدأت أزمة كوليبالي، عقب عودة بعثة الفريق الأحمر من الكاميرون، بعد الفوز على القطن بثنائية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث حزم الايفواري أمتعته وتوجه إلى لندن، ضاربًا بتعليمات الجهاز الفني للأهلي عرض الحائط، واكتفى بإرسال رسالة إلى سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة يخطره فيها بسفره دون إبداء أية أسباب.

وكشف الجهاز الفني للاهلي، وقتها، أن اللاعب الايفواري لديه جوازين سفر، أحدهما ايفواري،والاخر ايطالي، مؤكدين أن كوليبالي غادر بالأخير، لأن المارد الأحمر مازال يمتكل الجواز الايفواري.

حاولت إدارة الأهلي، التواصل مع اللاعب بشتى الطرق، إلا أن جميعها باء بالفشل، وبعدة يومين من اختفاء كوليبالي، فوجئ محمود طاهر، رئيس القلعة الجمراء، بتواصل اللاعب معه عن طريق وكيل اعماله، الذي أخبره برغبة سليماني في فشخ عقده بالتراضي، الأمر الذي رفضه طاهر جملة وتفصيلًا، وأصر على عودة اللاعب إلى القاهرة مجددًا، ليتم التفاوض والاتفاق على بنود فسخ العقد.

تناولت العديد من الصحف خلال هذا الفترة، وصول عدة عروض أوروبية للاعب الايفواري، وبالتحديد في الدوري الإنجليزي عبر بوابة ساوثهامبتون، مع بعض التكهنات بخضوع اللاعب للكشف الطبي هناك، تمهيدًا لانضمامه.

بدأت إدارة الأهلي في اتخاذ الخطوات القانونية تجاه اللاعب، وتصعيد الأمر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لحفظ حقوق النادي، ومنع اللاعب من الانضمام إلى أي نادي، حتى لا يتم توقيع عقوبات عليه هو الاخر.

وفوجئ الجميع، بالبيان الذي أصدره كوليبالي مساء أمس، وتضمن خلاله عدة نقاط هامة، أكد خلالها أن الجهاز الفني للاحمر كان يجبره على السجود عقب كل هدف، بالإضافة إلى ان أسرته مسيحية وشعرت بالاضطهاد الديني داخل مصر، الأمر الذي دفعه للهروب، فضلًا عن استخدامه لفظ “العبيد”، في وصف معاملة الجهاز الفني للأهلي له.

 

بيان كوليبالي تضمن،

جواز سفري تحفظوا عليه، وكنت مجبراً لفعل عدة أشياء لا أريدها، على سبيل المثال كانوا يجبرونني على السجود بعد تسجيل كل هدف.
شعرت بأنني لا استطيع أن اتحمل الفريق والبيئة التي تحيط بي، لقد قضيت أصعب خمسة شهور في مسيرتي، ولكنني وصلت إلى أقصى قدرة على التحمل.
لم يكن مرحباً بي في الفريق، لا أحد يمرر لي الكرة، ولذلك كان عليّ أن اقاتل من أجل الحصول على الكرة وتسجيل الأهداف “.
المدرب أجبرني على اللعب بالطريقة التي يريدها، لم استطع اللعب بشكل جيد، وإذا لم أنفذ التعليمات فإنه كان يستدعيني لمكتبه ويقوم بتوبيخي.
زوجتي وأبنائي لم يشعروا بالراحة، عائلتي مسيحية وشعروا بوجود تفرقة دينية في مصر، لعبة وتدربت بقوة منذ أن وصلت إلى القاهرة.
رحلت دون أن أخبر أحد، كان علي أن أهرب في أول فرصة، عاملوني كما العبيد وكل ذلك بسبب الأموال .
إذا قرر الفيفا إيقافي سأتقبل الأمر، ولكن السلام النفسي والذهني هما الأهم بالنسبة لي في الفترة الحالية.
خرجت إدارة الأهلي برئاسة محمود طاهر، ببيان ناري بعدها، لترد على تلك الاتهامات، مؤكدة أن الاعب تجاوز كل الخطوط الحمراء، والأهلي لن يخضع لأي تهديد أو ابتزاز، ولن يتراجع عن موقفه؛ دفاعًا عن حقوق الأهلي، وسيستمر في شكواه حتى يدفع كوليبالي ثمن هروبه وخيانته لتعاقداته التي لم يلتزم بها ولم يحترمها أيضًا.
تصاعدت الأمور حتى خرج بعض اللاعبين للرد على بيان اللاعب الايفواري مثل شريف إكرامي، الذي أكد أن قيم ومبادئ الأهلي معروفة من سنوات وتوارثتها الاجيال ، هذا العار نسمعه من الهواة امثالك””.
بالإضافة إلى سخرية محمد أبوتريكة، لاعب منتخب مصر والاهلي معتزل، من تلك الاتهامات، ليعلق عقب تسجيل النيجيري جونيور أجايي، لاعب المارد الأحمر، الهدف الثاني للاهلي خلال مباراته أمس أمام الوداد المغربي، قائلًا “فين السجدة يا أجايي”.
واقترح بعض اللاعبين الخروج ببيان جماعي باسم الأهلي للرد على بيان اللاعب “الهارب”، الأمر الذي رفضه مسئولي الأهلي، مؤكدين أن القرار الآن في يد مجلس الإدارة وهو المنوط به، بعد تصعيد الأمر للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.


اعلانات
اعلانات

المزيد من الاهلي