تواصل معنا عبر

تقارير وتحليلات

تحليل.. يوفنتوس فقد منظومته بدون كيليني وبونوتشي.. وعندما يبدع ميسي برشلونة ينتصر

ميسي

انتهت مباراة برشلونة ويوفنتوس على ملعب الكامب نو بتفوق الكتلان بثلاثية نظيفة، وبذلك رد أبناء برشلونة الصفعة التي تلقوها الموسم الماضي عندما هزموا بثلاثية أمام اليوفي في دور ال8 الموسم الماضي.

برشلونة: إبداع ميسي ومرونة فالفيردي حسما اللقاء

لعب برشلونة هذه المباراة وهو يعلم جيدًا أن يوفنتوس سوف يتكتل دفاعيًا، فلجأ الكتلان إلى توسيع عرض الملعب مع تبادل الكرات بين الجانبين وتبادل المراكز في خط الهجوم خلال الشوط الأول على أمل خلخلة دفاعات اليوفي، وبالرغم من ذلك فإن دفاعات اليوفي بقيت صامدة طوال الشوط الأول، ولم يستطع برشلونة الاختراق قبل الهدف سوى في كرة واحدة جاءت لعثمان ديميبلي بعد تعامل سيئ من دفاعات اليوفي، ثم هزم ميسي تلك الدفاعات بمهارته الاستثنائية.


فالفيردي اليوم تحلى بالكثير من الواقعية والمرونة، لم يندفع تمامًا للهجوم في الشوط الأول، وتميز فريقه بالارتداد السريع من الهجوم للدفاع، وفي الشوط الأول حاول خلخلة دفاعات اليوفي بالتمريرات العرضية وتغيير خطة اللعب بين 4-3-3 و 3-4-1-2 و 4-1-2-1-2، هذا القدر الكبير من المرونة أجهد لاعبي اليوفي في المراقبة، بينما عندما تقدم برشلونة في النتيجة اندفع اليوفي، فلجأ فالفيردي للتمريرات العمودية السريعة مستغلًا سرعات هجومه، أيضًا الطرفان اليوم قدما دور مميز في تفوق برشلونة، فسيميدو وألبا لم يتوقفا عن إزعاج دفاعات اليوفي طوال المباراة.

كالعادة عندما يبدع ميسي لا أحد يقدر عليه، البرغوث الأرجنتيني فعل كل شيئٍ في كرة القدم اليوم، اللاعب تلاعب بدفاع اليوفي تمامًا، فسجل هدفين وكان السبب في الثالث، فالفيردي أعطى للاعب حرية كبيرة في الحركة بين الطرف والعمق فأذاق ميسي دفاعات اليوفي العذاب بخاصة في الشوط الثاني.

لابد أن نرفع القبعة للرسام الموهوب أندريس إنييستا، هذا اللاعب دومًا ما يعطي المتنفس لزملائه في الأوقات الصعبة، نحن أمام لاعب لن يعوض بأي شكل!

اليوفي تأثر بالإصابات.. وأين حكمتك يا أليجري؟!

عندما نقارن اليوفي اليوم مع اليوفي في مباراة ربع النهائي الموسم الماضي، سنجد أن الفريق قد تأثر كثيرًا بغياب كيليني ورحيل بونوتشي، الثنائي كانا يكونا دفاعًا صلبًا كثيرًا بالمقارنة ببارزالي وبنعطية اللذين لم يكن لهما حولًا ولا قوة أمام ميسي.

اليوفي كان جيدًا الشوط الأول، خاصة في خفة التحول من الدفاع للهجوم في الهجمات المرتدة، ولكن الفريق لم يستغل الفرص التي سنحت له، وقد لقي عقاب ذلك قاسيًا من ميسي ورفاقه.

أليجري اليوم لم يكن المدير الفني الرزين الذي تعودنا عليه، الإيطالي الخبير لم يعرف كيف يتصرف بعدما تأخر في النتيجة، اندفع كالغر للهجوم وهو ما لا يغتفر أمام ميسي ورفاقه، صحيح أنه بدأ المباراة جيدًا ولكن هذا لا يغفر له هذا الخطأ الذي لولاه ربما تعادل أو حتى لو خسر فكانت النتيجة أقل من ذلك بكثير، كما أن الفريق اليوم افتقد للترابط في الشوط الثاني قكانت النتيجة ثقيلة.

اضف تعليقك

اكتب رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات
اعلانات

المزيد من تقارير وتحليلات