تواصل معنا عبر

تقارير وتحليلات

تسريح قطاع الناشئين .. يكلف الأهلي الملايين


منذ عدة أيام تعاقد النادي الأهلي مع واحد من أهم لاعبي نادي مصر المقاصة ، لمدة 5 مواسم مقابل 5 ملايين جنية، ليس هذا فحسب بل رأي مسئولو النادي الفيومي أن هذا المبلغ غير كافي من أجل الاستغناء عن نجم خط الوسط في الفريق، ليعير إليهم الأهلي كلًا من الغاني جون أنطوي و ميدو جابر.

هشام محمد ليس بغريب عن النادي الأهلي بل هو من أحد أبناءه التي تم الاستغناء عن خدماتهم ، بقرار من قطاع الناشئين، وليس هشام محمد اللاعب الأول الذي يستغني عنه الاهلي ومن ثم يستعيده مرة أخري بعد تألقه خارج أسوار القلعة الحمراء.


“جول إيجيبت” ترصد لكم أبرز اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم ومن ثم عادوا من جديد

 

بداية من مركز حراسة المرمي

محمد الشناوي

هو أحد أبناء النادي الأهلي، ولعب ضمن صفوف فريق الشباب بالقلعة الحمراء، وقبل ذلك كان لاعبا في نادي الحامول النادي الذي يلعب في الدوري المصري، وبعدها انتقل “الشناوي” إلى نادي طلائع الجيش فى عام 2009، ونجح حارس الأهلي في التألق بقميص النادي العسكري ليخطف أنظار الجميع ، لينجح مسؤولو نادي حرس الحدود في إستعارة اللاعب لمدة موسم واحد فقط ، ولم تكون محطة حرس الحدود هي الأخيرة بالنسبة للحارس الأهلاوي بل انتقل بعدها إلى بتروجت ، ليشارك مع النادي البترولي بصفة أساسية وينجح في الظهور بشكل جيد ، حتى عاد إلى بيته القديم الأهلى فى موسم 2016 ، بمبلغ قدره 4 ملايين جنية ، في صفقة رأها الجميع مباالغ فيها كونه ابن من ابناء النادي تم التفريط فيه وشراه بملايين. يذكر أن محمد الشناوى، حارس مرمي الأهلي، قد مثل منتخب مصر للشباب ومنتخب مصر الأولمبى .

عمرو بركات

يعتبر عمرو بركات من أحد ناشئي القلعة الحمراء،أيضا كان يلعب ضمن صفوف الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ابن الـ10 سنوات، لم يستمر كثير بقطاع الناشئين حتى قرر طارق سليم الاستغناء عن خدمات اللاعب ، ليقرر اللاعب الرحيل إلى الزمالك بحثاً للحصول على فرصة المشاركة مع الفريق، وبالفعل انضم “بركات” إلى صفوف فريق 18 عاما في الزمالك وحصل على فرصة المشاركة مع فريق حازم إمام وعلاء على، تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني الحالي للمصري البورسعيدي، وبعدها لم يشارك قط مع الفريق ، ليقرر الرحيل إلى نادي مصر المقاصة، ونجح في الظهور بشكل جيد مع الفريق الفيومي تحت قيادة المتميز إيهاب جلال ونجح في تسجيل 6 أهداف في 19 ظهور مع مصر للمقاصة ، ليتصارع عليه مسؤولو الزمالك والأهلي، ولكن اللاعب استقبل عرض بمبلغ مالي ممتاز من نادي ليرس البلجيكي، ليقرر الرحيل من نادي المقاصة وخوض التجربة الاحترافية بالدوري البلجيكي، ولكن لم يستمر كثيراً أيضا حيث لم يحصل على المشاركة مع الفريق البلجيكي وخاض فقط 4 مباريات، وبعدها انتقل إلى الأهلي من جديد في صفقة قدرها 7 ملايين جنية. انتقل لناشئى الزمالك فى سن الـ15 والكابتن حسام حسن كان له فضل عليه. انضم إلى النادي الأهلي في يناير الماضي قادما من ليرس البلجيكي في صفقة كلفت خزائن القلعة الحمراء 4.7 مليون جنيه، بعدما كان قد رحل من قطاع الناشئين بدون مقابل. ورغم المقابل المادي الذي دفعه الأهلي للنادي البلجيكي، إلا أن اللاعب لم يشارك منذ انضمامه سوى في 16 دقيقة فقط. إسلام محارب أعلن النادي الأهلي خلال الساعات الأخيرة، تعاقده مع إسلام محارب صانع ألعاب فريق سموحة مقابل 5 مليون جنيه بالإضافة إلى بيع مسعد عوض وإعارة ناصر ماهر صانع ألعاب الفريق.

 

إسلام محارب

لم يختلف وضع محارب” كثيراً عن الثنائي محمد الشناوي و عمرو بركات، محارب ابن كفر الشيخ ، بدأ مسيرته الكروية في صفوف ناشئ الأهلي ولكن أختلف محارب عن الثنائي الشناوي و بركات، فمحارب استمر في صفوف ناشئ الأهلي ، 4 مواسم وتألق فيهم وظهر بشكل جيد ، وكالعادة لم يعترف بمستواه الفني وقدراته مسؤولو القلعة الحمراء، ليصدر قرار من قطاع الناشئين بالاستغناء عنه،  لينتقل اللاعب  بعدها  إلى نادي الجونة ، ومنه إلى نادي سموحة موسم 2015،  وبعد موسمين رائعين مع النادي السكندري أصبح محط اهتمام قطبي الكرة المصرية ، ودخل مسئولو الناديين كالعادة في مفاوضات جادة مع اللاعب وتسارعا عليه من أجل الحصول على خدماته، لتشهد المفاوضات أزمة بين قطبي الكرة المصرية، بعد إعلان كل منهما الحصول على خدمات اللاعب ، ليخرج المهندس فرج عامر ، رئيس مجلس إدارة نادي سموحة، ويعلنها أن اللاعب متمسك بالعودة من جديد إلى بيته القديم “الأهلي”، وبعدها بأقل من يومين ، أعلن النادي الأهلي تعاقده مع إسلام محارب ، لمدة 5 مواسم مقابل 5 ملايين جنية، بالإضافة إلى إعارة ناصر ماهر لاعب الأهلي الشاب و بيع مسعد عوض، حارس الفريق الأحمر، بشكل نهائي.

 

هشام محمد

يُعد هشام محمد من أفضل لاعبي قطاع الناشئين عام 2007 ، ولولا تعرضه للإصابات بصفة مستمرة، كان من أفضل لاعبي الدوري المصري ، وتسببت الإصابة في الإطاحة باللاعب إلى خارج أسوار القلعة الحمراء، ليتوجه اللاعب إلى صفوف فريق مص رالمقاصة ليتألق معه كعادة ناشئ الأهلي الذين لعبوا في صفوف الفريق الفيومي. تألق هشام محمد مع مصر المقاصة، وأجبر مسؤوول النادي الأهلي بقتح ملف عودته مرة أخري، وبالفعل دخل مسئولي القلعة الحمراء في مفاوضات جادة مع النادي الفيومي، وحصلوه على توقيع اللاعب لمدة 5 مواسم مقابل  على 6 ملايين جنيه، بالإضافة إلى استعارة الثنائي الغاني جون انطوي و ميدو جابر.

 

 

أيمن أشرف

هو أيضا أحد ابناء القلعة الحمراء، ويعد من اكتشافات “البدري” الذي قرر تصعيده من صفوف فريق الناشئين عام 2007 إلى الفريق الأول، ليشارك رسمياً مع الفريق الأول موسم 2009/2010، ولكن عاني اللاعب من قلة المساركات مع الفريق في المباريات، وقرر الرحيل مع نهاية موسم 2010/2011، ووافق على الفور مسؤولو القلعة الحمراء، لينتقل بعدها إلى نادي سموحة. وتألق خلال فترة تواجده مع النادي السكندري ، لُيجبر مسئولي النادي الأهلي، التفكير في استعاده  مرة أخري ، لاسيما وأن اللاعب سينتهي عقده مع سموحة بنهاية الموسم الجاري.

وبالنظر إلى هذه الصفقات التي أبرمهما مسؤولو القلعة الحمراء سنجد أن الأهلي صرف العديد من الملايين  على استعادة “أبناء النادي”، فلماذا يهدر الأهلي مئات الملايين من أجل استعادة لاعبين كانوا في الأصل يرتدون قميص النادي؟.

 

 


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من تقارير وتحليلات