تواصل معنا عبر

الاهلي

تقرير – هل يحسم كرسي الرئيس مصير متعب في الأهلي؟


متعب

فصلا جديدا يكتبه المهاجم الدولي عماد متعب مع إدارة ناديه الأهلي، بعد الأزمة الأخيرة التي تفجرت خلال مباراة فريقه أمام الفيصلي الأردني بالبطولة.

خلال السنوات الأخيرة ودائما ما يتصدر اسم عماد متعب المشهد مع قدوم أي مدرب إلى القلعة الحمراء، ولا يشركه كأساسي، الأمر الذي يواجهه اللاعب المخضرم ببعض من السخط المحاط بكثير من الغضب ، والذي يظهر بلا شك أمام عدسات الكاميرات في كل مباراة يخلس خلالها متعب احتياطيا.


ويعاني متعب من تهميش من قبل إدارة ناديه والمدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق، وحتى الآن لم يتخذ موقفا حاسما جراء ذلك، رغم علمه بعدم الرغبة في وجوده مع الفريق.

وعل الجانب الأخر تخرج بعض التصريحات من قبل الأجهزة الفنية تلمح إلى هبوط مستوى اللاعب وعدم قدرته على العطاء، لكن يتم تغليفها بأنه صاحب خبرة كبيرة، وكل ذلك يصب في خانة واحدة وهي عدم الرغبة في وجوده لكن دون اصدار تصريح واضح بخصوص ذلك.

متعب مع مرور الوقت يصبح أكثر عصية خارج الملعب خاصة مع مدربيه، ولعل الدليل على ذلك عدة وقائع تلميح فتحى مبروك المدير الفنى السابق للنادى الأهلى، بوجود مؤامرة عليه من بعض اللاعبين الكبار بالفريق، حين كان مدربا للفريق، وكان يقصد متعب لكنه لم ينطق اسمه، أعقبها دخول المهاجم فى أزمة كبرى خلال أحد تدريبات الأهلى فى عهد عبد العزيز عبد الشافى، وقال له الأخير بالحرف الواحد “اطلع بره التمرين ومش عايزك فى النادى”، وذلك بعد مشكلة بين الثنائى قام خلالها زيزو باستبعاد اللاعب من أحد مباريات القمة.

وفي فترة تدريب بيسيرو للفريق حدث أزمة جديدة بسبب استبعاده من بعض المباريات فى بطولة الدورى الممتاز، ووقتها خرج متعب فى تصريحات قوية قائلاً: “ارتضيت بالمشاركة فى آخر 15 دقيقة من عمر المباريات، رغم عدم قناعتى بذلك، ولم أفتعل أى مشكلة، والآن لا أشارك فى المباريات، ويتم فقط اصطحابى للقائمة دون المشاركة، وهذا الأمر يحتاج إلى تفسير”.

وتطور الأمر في عهد مارتن يول، فخلال مباراة الفريق مع يانج أفريكانز، فى بطولة دورى أبطال إفريقيا، قام محمد أبو العلا مدرب الأحمال، بمطالبة متعب بالاحماء للمشاركة فى المباراة، وهذا ما كشفت عنه كاميرا اللقاء،لكن محاولات ابو العلا لم تأتي بنتيجة.

ولعل الأزمة الأخرة أخر تلك الفصول بعدما رفض المشاركة فى لقاء الفيصلى الأردنى، بدلا من عمرو جمال، كتبديل ثالث بحجة أنه حصل على وعد من البدرى بالمشاركة بشكل أساسى خلال هذه البطولة.

وبسرد تلك الوقائع رصدنا أن الأزمة باتت واضحة أمام الجميع وهي عدم مشاركة اللاعب بشكل أساسي يواجهها دائما ردة فعل من اللاعب.

وكان متعب أعلن موافقته عن التجديد للأهلي قبل شهور، وبذلك وضع الكرة، أعقبها جلسة بين محمود طاهر رئيس النادى وحسام البدرى المدير الفنى لفريق الكرة الأول، والتى أسفرت عن العديد من القرارات المصيرية منها عدم احتياج البدي لعماد متعب من الناحية الفنية، تاركا أمر بقائه أو رحيله بيد إدارة النادى، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه لن يكون داخل حساباته الفنية سواء فى التشكيلة الأساسية أو الاحتياطية مستقبلا.

وفي ظل اقتراب إجراء الانتخابات على كرسي رئاسة النادي الأهلي، فتحاول الإدارة الحالية عدم الدخول في معركة هي في غنى عنها بالاستغناء عن واحدة من نجوم الفريق والذين يملكون شعبية كبيرة لدي جماهير النادي الأهلي.

وعلى الجانب الأخر متعب يعاني من عدم المشاركة وتهميش، لكنه لم يحدد موقفه من الرحيل حتى الآن أو اتخاذ قرار بالاعتزال داخل القلعة الحمراء.

أوراق اللعبة تتشابك مع مرور الساعات، ولا أحد في أطراف الصراع يرغب في الخسارة سواء متعب او إدارة الأهلي، ولكن لايد من خاسر، فالإدارة اتخذت خطوة ربما تكون نقطة تحول في مسار الأزمة بتأمين العقوبة التي وقعها الجهاز الفني عل اللاعب عقب مباراة الفيصلي الأردني.


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من الاهلي