قد يُري من عنوان الخبر فرق شاسع بين الخيال والواقع، فالخيال يرفض قطعًا مقارنة نادي الزمالك بكل ما احدثه صلاح من نجاحات ولكن بلغة العقل والمنطق هناك تطابق وصلة بين مايتجنبه صلاح اليوم وبين ما فشل فيه أمام الزمالك.

رفض وذهول:
فمنذ أن رفض ممدوح عباس “رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك السابق” إنضمام اللاعب في ذلك الوقت لنادي الزمالك بداعي أن مستواه أقل من أن يلعب لنادي الزمالك، عندما قال قولته الشهيرة “تيشيرت الزمالك واسع عليه”، ومنذ ذلك الوقت ومحمد صلاح، يصول ويجول ويسجل أمام أعتى المنتخبات والفرق الأوروبية.

عقدة متأصلة:
إلا أن هذه المقولة رسبت لدى صلاح عقدة تأصلت منذ عدم تسجيله واقعيًا أمام الزمالك، ومن بعدها وبدا هناك مجموعة من الفرق فشل صلاح في التسجيل أمامها قبل قمة الدوري الإنجليزي بعد قيليل، والتي ستجمع مانشستر يونايتد وليفربول، ومن أهم هذه الفرق التي فشل صلاح في التسجيل امامهم “ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد”، وفي مصر قبل أن ينطلق إلى عالم الاحتراف لم ينجح اللاعب في التسجيل أمام الزمالك.

أندية مستعصية:
أما على مستوى فرق الدوريات الأخرى التي فشل صلاح في الوصول لشباكها “ثون السويسري، جراسهوبرز السويسري وسانت إيتيان الفرنسي”، كما فشل في التسجيل بكل من “سيرفيتي وتشياسو” من فرق الدرجة الثانية ببطولات الكؤوس.

أما على مستوى الكرة الإيطالية “أتالانتا، لاتسيو، هيلاس فيرونا، كالياري، فروسينوني، تشيزينا، سبيزيا”.