تواصل معنا عبر

الاهلي

على خطى زيدان مع ريال مدريد.. ماذا لو أصبح “تريكة” مديرًا فنياً للنادي الأهلي؟!


 

منذ اعتزاله في نهاية موسم2013، وتُمني جماهير الأهلي العريضة نفسها، بعودة محمد أبوتريكة مجددًا للأضواء، فطالما كان الماجيكو، أقيونة السعادة لدى عشاق القلعة الحمراء، حتى أُطلق عليه “تاجر السعادة”.


نجح الماجيكو، كلاعبًا في صفوف منتخب مصر والأهلي، وتُوج بالعديد من البطولات المحلية والقارية والأفريقية، حفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ بطولات القلعة الحمراء، نال إشادة وحب الجميع على اختلاف انتماءاتهم، ولا أحد ينسى ما قاله المعلق التونسي عصام الشوالي عن الماجيكو، “فليشهد التاريخ أني أصبحت معلقًا الآن بعدما علقت على مباراة كان أبوتريكة يلعب فيها”.

تريكة الآن، أصبح محللًا لدى قنوات بي إن سبورت، ولعل تحليله لمباريات الدوري الإسباني طرحت سؤالًا، هل يستطيع أبو تريكة تكرار تجربة زيدان مع ريال مدريد في الأهلي؟.

 

أبوتريكة، خاض دورة تدريبية، وحصل على رخصة التدريب “C”، من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، ما يعني أنه مؤهلًا لرئاسة الجهاز الفني وبدء مشواره التدريبي، وتلك الخطوة هي أولى خطوات نجاح المدير الفني، ولكن مالذي فعله زيدان حتى يلقى هذا النجاح مع ريال مدريد وهل يستطيع تريكة تكرار التجربة ذاتها؟

نجح الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد، في اقتناص التتويج ببطولة الدوري الإسباني “الليجا” لأول مرة، وهو على رأس الإدارة الفنية للملكي، ليصبح أسرع مدرب في تاريخ الميرنيجي يتمكن من حصد 4 ألقاب خلال 16 شهراً، هي مدة ولايته للفريق الملكي.

 

تمكن الفرنسي من قيادة ريال مدريد لتحقيق 3 ألقاب في موسم واحد للمرة الأولى منذ 14 عام، وإذا نجح في التتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا المقرر إقامتها يوم 3 يونيو المقبل أمام يوفينتوس، سيجمع بين ثنائية الليجا والتشامبنزليج، الأمر الذي لم يعرفه الملكي منذ عهد الخمسينيات.

 

زيدان امتلك عدة عوامل ساعدته على الوصول إلى منصات التتويج، جميعها متوفرة في أبوتريكة، أهمها:

 

الكاريزما

يتمتع أبوتريكة بعلاقات قوية في الساحة الرياضية، خاصة نجوم الفريق الحالي، فلقد رافقه معظمهم وقتما كان لاعبًا في صفوف الأهلي، مثل حسام غالى وشريف إكرامى وعبد الله السعيد ووليد سليمان وحسام عاشور، نفس الأمر لزيدان، فلا أحد يختلف على موهبة زيدان، فضلًا عن تمتعه بالاحتراف والخلاق طوال مشواره الكروي.

 

القدرة على خلق الحوافز

زيدان اجاد، خلق الدوافع للاعبي الملكي، الأمر الذي اكتسبه أبوتريكة بلا شك، وقت ان كان مانويل جوزيه، مدربًا للمارد الأحمر، فقد كان البرتغالي بارعًا في خلق الدوافع والحوافز وتشجيع اللاعبين على المثابرة والعمل بجد.

 

الشعبية

حدث ولاحرج، فالثنائي يتمتعان بشعبية كبيرة محليًا وخارجيًا.

فهل نرى تريكة يقود الاهلي إلى منصات التتويج بالبطولات المحلية والأفريقية، وتكرار إنجاز جوزيه باحتلال المركز الثالث في كأس العالم للاندية؟

 


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من الاهلي