تواصل معنا عبر

مقالات

ماذا لو لم يشاهد “آل الشيخ” إعلان فودافون


هل بعد كل ما أُثير في الفترة الأخيرة من شئ يُقال، على ما أعتقد ان تركي آل الشيخ لم يدع مجال لأحد حتى يتكلم، أو من الممكن ان نكون أكثر دقة في معاني الألفاظ تصحيحًا للجملة السابقة لنقول “أعتقد أن أموال تركي آل الشيخ” لم تدع مجال لأحد حتى يتكلم.

بداية التعارف:
فمنذ أيام شهور قليلة مُنصرمة، تم اإعلان عن فوز محمود الخطيب بمنصب رئاسة النادي الأهلي، بعد منافسة شرسة مع المهندس محمود طاهر، وهذا ما كان متوقعًا، ولكن الشئ الأكثر جدلًا في هذه الأثناء هي تولي أحد الأشخاص وهو يُدعى تركي آل الشيخ للرئاسة الشرفية للنادي الأهلي، ولم يكن يعلم معظم العامة من الناس من هو ذلك الشخص.


ومع مرور الأيام بدأت الأوساط الكروية المصرية والجماهير تتعرف رويدًا رويدًا على تركي آل الشيخ، وزادت المعرفة به اكثر فأكثر عند إقتران أسمه بإنشاء ستاد الأهلي العالمي الجديد، عندما تم الإعلان عن وجوده كممول هام ورئيسي في البناء والتشييد.

مارد فودافون:
ولكن من الملاحظ انه وحتى لحظة تمويله لإستاد النادي الأهلي، لم تكن شركة فودافون قد اطلقت الكليب الدعائي الجديد لها، والذي أتى بالمارد الأحمر للشركة وهو ممسكًا بـ “رزمة” من الأموال ويقوم برميها في الهواء بطريقة عشوائية، حتى بدا للناس بأن الشركة ستقوم بعروض مفاجئة.

عروض آل الشيخ:
وما أن شاهد آل الشيخ هذا الإعلان الجديد “البرومو الجديد للشركة”، حتى قرر مع ذاته ان يطبق عرض المارد في الإعلان ولكن هذه المرة في الواقع.

فرأيناه يمسك بـ “حزم” كثيرة من الأموال ويقوم بإنفاقها على صفقة لاعب نادي إنبي صلاح محسن، حتى وصلت الصفقة لمشارف الـ 40 مليون جنيه مصري.

وهاهو بالأمس يفعل نفس الفعلة مع عبد الله السعيد، مسددًا له 60 مليون جنيه، على طريقة الإعلان “وبعزقة زقة”، كل هذا والرجل غير مكترث بطبيعة وأحوال المجتمع المصري وسوق الإنتقالات المصرية، فبعد ان كان مبلغ الـ 10 ملايين جنيه مبلغ خرافي لشراء لاعب مصري، أصبح الآن بداية التعاقدات تبدأ من 30 مليون وبلا أي سقف للتعاقدات.

سؤال تخيلي:
فمن موقعي هذا وبقلمي هذا أثطالب المسئولين في الوسط الرياضي المصري بضرورة محاكمة مارد برومو فودافون، قبل محاسبة آل الشيخ، حتى نضع أيدينا على أسباب الأزمة، ثم بعد هذا حُق لي أن أتسائل، ماذا لو لم يرى آل الشيخ إعلان فودافون ؟!

 


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من مقالات