تواصل معنا عبر

الاهلي

“متعب” يرفع شعار طفح الكيل.. ويثور على القلعة الحمراء


متعب والبدري

بات عماد متعب، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على أعتاب أزمة جديدة بينه وبين حسام البدري، المدير الفني للمارد الأحمر، خاصة بعد أن أصبح القناص خارج حسابات الجهاز الفني بصورة مستمرة، خلال مباريات الأهلي الأخيرة، الأمر الذي اضطره للثورة على القلعة الحمراء، واللجوء لمحمود طاهر، رئيس النادي، لعقد جلسة معه يضع فيها النقاط على الحروف.

منذ أن وطأت أقدام حسام البدري، إلى ملعب مختار التتش، في ولايته الثانية للأهلي، والقناص بعيد تمامًا عن حساباته، إما لأسباب فنية أو بدنية، واعتقد الكثيرين أن البدري لن يوافق على التجديد للمتُعب بعد انتهاء فترة عقده مع الأهلي، إلا أن الجميع فوجئ ببقاء مهاجم الأهلي في صفوف الفريق، في إشارة إلى بدء شهر عسل جديد بين اللاعب والجهاز الفني.


 

إلا أن الأمور استمرت في قالبها، ولم يتغير شيئ، وبالرغم من أن الأهلي يعاني في الفترة الأخيرة من قلة المهاجمين، بعد إصابة مروان محسن بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وحاجته للعلاج مدة كبيرة، فضلًا عن تذبذب مستوى عمرو جمال، بالاضافة إلى ضعف أداء الغاني جون أنطوي، الذي حصل على أكثر من فرصة ولم يتمسك بها، وتوقع البعض أن يحصل متعب على فرصته كاملة مثل زملاؤه، إلا أن المفاجأة كانت باستبعاده من القائمة، وبعد خروج جون انطوي للإعارة إلى نادي مصر المقاصة، وإصابة مروان، كانت الفرصة سانحة أمام البدري للاستعانة بخدمات متعب، إلا أنه لم يفعل اللهم إلا دقائق معدودة.

 

رفع متعب شعار “طفح الكيل” في الآونة الأخيرة، ولجأ إلى الحل الأخير بطلب عقد جلسة مع محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي، لوضع النقاط على الحروف، ومعرفة دوره خلال الفترة المقبلة، من البقاء داخل صفوف المارد الأحمر، أو رحيله على سبيل الإعارة، خاصة وأن عقد متعب لمدة موسم واحد.

 

تصريح مدرب منتخب تونس، على معلول، الذي أدلى به أمس بشأن خوفه من اللعب أمام متعب سواء مع الأهلي او منتخب مصر، فتح الكثير من التساؤلات حول عقلية الجهاز الفني للأهلي، هل بالفعل عدم الاستعانة بمتعب بسبب قلة مستواه البدني، أم بسبب الخلافات الشخصية كما ذكر البعض مسبقًا، علمًا بأن متعب عندما يحصل على الفرصة يثبت جدارته، ولعل هدفه في لقاء المقاولون العرب، في الدوري هذا الموسم، بعد ثواني من نزوله غلى أرض الملعب خير دليل.

 

متعب، منذ أن شارك مع الفريق الأول، استطاع إثبات جدارته، فقد حصل على لقب هداف الدورى موسم 2004/2005، برصيد 15 هدفًا، في أول انطلاقة له بقميص الفريق الأول، ليصبح أصغر لاعب يحصل على هذا اللقب فى تاريخ الدورى المصرى منذ بدايته، كما قاد منتخب الشباب للفوز بكأس أمم إفريقيا ببوركينافاسو عام 2003، تحت قيادة حسن شحاته.

 

لُقب بملك اللحظات الحاسمة، فقد استطاع إهداء القافلة الحمراء الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة، فقد كانت لحظاته الحاسمة فارقة مع الأهلي، ولا أحد ينسى هدف القناص في مباراة سيوي سبورت الذي منح المارد الأحمر لقب الكونفدرالية.

 

نصح الكثيرين متعب بالاعتزال، إلا أن الأخير مُصر أنه مازال لديه الكثير ليقدمه، فهل يرضخ القناص في النهاية وينهي مشواره الكروي؟


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من الاهلي