تواصل معنا عبر

مقالات

من ينقذ الكرة المصرية من “مرتضى منصور الجديد”


تركي آل الشيخ

في ظل إستشراف الكرة القدم المصرية بداية سطوع شمس جديدة، بدخول المنتخب المصري لأجواء العالمية القارية، بتواجده ضمن الكبار في أعرق بطولات الأرض قاطبة “كأس العالم روسيا 2018”.

تركي آل الشيخ:

وفي ظل إستعداد الجماهير والمسؤولين بدخول الرياضة المصرية لعهد جديد من التطور والإبداع، أطل على الكرة المصرية من زاوية اخرى، رجل يُدعى، تركي بن عبدالمحسن بن عبداللطيف آل الشيخ، وبدأ يتغلغل في نسيج صناعة الكرة المصرية، مستغلًا أعرق الأسماء قاطبة في الشرق الأوسط وقارة أفريقيا وهو اسم “النادي الأهلي”.


معاول الهدم:

وما أن رسخ أقدامه داخل القلعة الحمراء، حتى بدأ بمعوله الهدام في التلويح هنا وهناك لهدم ثوابت الكرة المصرية، مستغلًا نفوذه الواسع المنبثق من سلطانه الخليجي، كونه، مستشار في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، وما على شاكلة نفوذه المالي المتضخم، لبعثرة المتبقي من اوراق الكرة المصرية المهترئة.

تخريب الكرة المصرية:

فمنذ أن أُعلن عن مساهمته في بناء ستاد النادي الأهلي الجديد، إلا وبدأ في تخريب الوسط الكروي المصري، برفع القيمة المادية للاعبي كرة القدم المصرية لما يقارب الثلاثة اضعاف ما كانت عليه، ولعل ماحدث في القريب، من رحيل أحد أهم أيقونات الكرة المصرية في العصر الحالي “عبد الله السعيد” إلى خارج القُطر المصري، إلى غيابة الجُب الكروي في فنلندا، ومامن شئ يستحق كل هذا سوى لإفساد إنتقاله لنادي الزمالك، في موقف عاب فيه المتابعين كثيرًا على إدارة النادي الأهلي، لأن هذه التصرفات لاتليق مع أعراف النادي الأهلي المعروفة عنه.

رسالة غريبة:

وما أن هدأت المواقف قليلًا، إلا ورأيناه اليوم، يبدأ في إعمال الهدم مرة أخرى داخل النادي الأهلي، أيضًا على عكس الأعراف القديمة للنادي العريق، بتصريحه بأنه على إستعداد لجلب مدير فني أجنبي عالمي ولاعبين أجانب أكفاء لتحضير الأهلي للموسم الجديد وكذا بطولة أفريقيا الحالية.

تساؤول إلى من يهمه الأمر:

كل هذه التصريحات ولا يحرك أحد من النادي الأهلي ساكنًا، فإلى أين سيأخذنا تيار الشيخ، وإلى أين سترسوا سفينة الكرة المصرية والنادي الأهلي في ظل ظهور بوادر لمرتضى منصور أخر في الكرة المصرية؟ هذا هو التساؤول، وعلى من يهمه الأمر الإجابة


loading...

اعلانات
اعلانات

المزيد من مقالات